in

السدير مسعود: ”لا علاقة لوالدي بشهرتي.. فأنا موهوب“

لفت الفنان الشاب السدير مسعود ابن الفنان السوري الكبير غسان مسعود الانتباه مؤخراً بعد دوره في مسلسل “مقابلة مع السيد آدم”، ولاحظ الجميع موهبته مرة أخرى في الإخراج، حيث قدم دعايات سورية جديدة بنكهة شبابية لم نعهدها سابقاً، وكانت مميزة للغاية.

وهذا ما يثبت قوله بأنه لم يكتسب الشهرة من اسم والده، بل شق طريقه واجتهد بنفسه، ولكنه قال: “ولدت في عائلة فنية، وترعرعت على الثقافة الفنية، بالطبع اسم والدي يجعلني أشعر بالفخر وله تأثير إيجابي كبير عليّ فجميع الفنانين والمنتجين يحبوني لكوني ابن الممثل الرائع غسان مسعود.. لكن هذا الأمر ليس السبب في شهرتي لأني موهوب ومجتهد ولم أصل إلى ما وصلت إليه لأني ابن فنان بل لأني موهوب”.

وعبر السدير مسعود عن حزنه لأن الحرب جعلت فرص العمل أمام الشباب في مثل سنه قليلة جداً، ومن الصعب اليوم أن يجد جميع الشباب فرصاً جيدة بسبب قلة العروض المتاحة؟

وعن سؤاله عما إذا كان يود الدخول في عالم إخراج الأعمال الدرامية، أجاب: “يوجد مخرجون ثابتون في مجال الأعمال الدرامية ولا أود الدخول في هذا المجال، لذا توجهت للإخراج السينمائي وللإخراج الدعائي، لأن الدعاية في سوريا لم تحظ اهتماماً جيداً على الإطلاق”.

وعبر السدير عن حبه للممثل السوري محمود نصر الذي يعتبره من الممثلين الشباب الذين تمكنوا من صناعة اسم لهم على الرغم من جميع الصعوبات التي واجهتهم.

وتمنى السدير مسعود أن يتمكن الشباب السوري من دخول كافة المجالات الفنية من إخراج سينمائي أو درامي أو إخراج إعلانات إلى تمثيل أدوار مهمة، حيث يعيش جيل الشباب في سوريا خاصة صعوبات كبيرة جداً ولا يجدون فرصاً مناسبة على الإطلاق.

وبرأي السدير مسعود أن الدراما المصرية تمكنت من التفوق على الدراما السورية في الآونة الأخيرة على الرغم من أن الدراما السورية كانت الأفضل لسنوات عديدة دون أي منازع، وهذا برأيه لأن الدراما المصرية تسمح للممثلين الشباب أن يأخذوا أدوار كبيرة، وتشجع المواهب الشابة في مجال التمثيل والإخراج والكتابة.

أما عن حياته العاطفية فهو لا يفكر حالياً في الارتباط والزواج، وهو يرفض أن يتزوج الشاب في هذه الظروف السيئة وهو غير قادر على تأمين حياة كريمة له ولعائلته.