in

12 من أفضل المسلسلات السورية التي لا بد وأن تضحكوا معها

بلغ الكوكب بأكمله في هذا العام من اليأس أشدّه بعد عدة مصائب لحقت به من حروب لا تتوقف ووباء كورونا الذي اجتاح الأرض وألحق ضرراً بشرياً هائلاً في الاقتصاد العالمي ووفيات في عدة بلدان، لذا وفي هذا الوضع الصعب يبحث الناس عن وسيلة ترفيهية للتسلية من أجل نسيان الواقع الذي يعيشون به فيهربون للتلفاز أو الإنترنت ليستعيدوا معه حكايا مسلسلات كوميدية سورية قديمة تصدرت قائمة “الضحك من القلب” منذ زمن وحتى اليوم، وكي تجعلوا يومكم سعيداً جمعنا لكم في هذا المقال أفضل مسلسلات سورية لا بد وأن تضحكوا معها:

1. سلسلة النجوم “عيلة خمس نجوم، ست نجوم، سبع نجوم، ثمان نجوم”:

تعتبر هذه السلسلة هي الأشهر بتاريخ الكوميديا السورية، وهي متابعة حتى اليوم بكثرة، فكل من يمل ويريد أن يغير من روتينه ويضحك يشاهد حلقة لا على التعيين من هذه السلسلة المكونة من أربع أجزاء تغيّر فنانوها في كل موسم باستثناء القديرة سامية الجزائري لبتي كانت عرابة هؤلاء النجوم، فسيدة الكوميديا لعبت دور أم أحمد بلاليش في عيلة خمس نجوم، فردوس في ست نجوم، بوران في سبع نجوم، وعفراء في ثمان نجوم بمشاركة نخبة من فناني سوريا أبرزهم الحلو، آندريه سكاف، حسام تحسين بيك، باسم ياخور، أيمن رضا، شكران مرتجى، نورمان أسعد، كاريس بشار، جرجس جبارة وغيرهم.

وتحكي هذه الأجزاء عن عائلات مختلفة بين متوسطة الحال، غنية، فقيرة، حسب القصة، وكلها تدور في أطار كوميدي يعكش الواقع بطريقة عبقرية.

يذكر أن كاتب عيلة خمس نجوم هو حكم البابا في حين كتب باقي السلسلة الدكتور ممدوح حمادة وأخرجها جميعها هشام شربتجي.

2. أحلام أبو الهنا:

قام الكبير دريد لحام بعدة أعمال مهمة وأثيرة لدى الشارع السوري، لكن مسلسل “أحلام أبو الهنا” الذي كتبه حكم البابا وسلمى كركوتلي كان الأغرب، لأن لحام خرج فيه من سطوة شخصية غوار بشكل كامل، وقدم شخصية ضعيفة بسيطة للجمهور عكس ما قدمه مسبقاً.

والعمل كوميدي لطيف يتحدث عن موظف بسيط ساذج يعاني ما يعانيه من مشاكل حياتية مختلفة بقالب كوميدي، وشارك دريد في البطولة الفنانون إيمان الغوري، سامية الجزائري، فارس الحلو، غادة بشور، أميمة طاهر، والإخراج كان لهشام شربتجي.

3. “جميل وهناء” (جزأين):

حقق هذا العمل شهرة كبيرة على مستوى الوطن العربي بجزأيه، وهو يتحدث عن رجل يحاول بشتى الوسائل أن يجعل زوجته “تغار” عليه، فيقوم بعدة حيل مع صديقه المؤلف لينجح في النهاية بعد عدة محاولات فاشلة مضحكة.

وتكمل الحكاية مسيرتها في الجزء الثاني بين الزوجين بعد أن أصبحت “هناء” تغار بشكل مبالغ به، لنعيش معهما مواقف كوميدية لطيفة، وقد ألّف العمل زياد الريس وأخرج الجزء الأول منه هشام شربتجي، أنا الثاني فكان للراحل محمد الشيخ نجيب والبطولة لأيمن زيدان، نورمان أسعد، سامية الجزائري، شكران مرتجى، أيمن رضا، نبال جزائري.

4. بنات أكريكوز:

يعتبر بنات أكريكوزمن الأعمال اللطيفة التي تعتمد على كوميديا الموقف، وهو يتحدث عن أم وبناتها الأربع وابتي تربيهنّ مع خالها بسبب غياب والدهن نتيجة سفره المتكرر، وتتنوع شخصيات الفتيات الأربع بين الحشورة، والثرثارة، ومُحِبة الحيوانات الأليفة، والمهووسة بجمالها، بينما تحاول الأم أن تضبط بناتها وتصرفاتهن وتصدّر صورة جميلة عن عائلة “أكريكوز” التي اهتزّت بغياي الرجل والمال أيضاً.

العمل الذي أخرجه أيضاً هشام شربتجي لعب بطولته كل من خالد تاجا، مها المصري، كاريس بشار، نادين تحسين بيك، ديمة بياعة، يمنى الحلبي، وفاء موصلي

5. مرايا:

بدأ مشروع الفنان ياسر العظمة عام 1982 ليحمل اسم “مرايا” وهي تعكس واقع المجتمع بلوحات ناقدة لاذعة كوميدية وهادفة، استمر العمل حتى عام 2013 وحقق مشاهدات كبيرة على مستوى الوطن العربي، والضحكة لا تفارق الجمهور في كل الأجزاء تقريباً، فرغم تقديم بعض اللوحات الدرامية إلا أن الكوميديا كانت الطابع الأساسي للعمل.

وما أكسب المسلسل شهرة هو تنوع الشخصيات التي قدمها ياسر العظمة بكل إتقان والمجموعة الكبيرة التي مرّت على هذه السلسلة من مخرجين وكتّاب وممثلين، فكان للمسلسل الفضل في تصدير مجموعة من نجوم ومخرجي وكتّاب سوريا ليقدم لهم العظمة هذه الفرصة كخطوة أولى في مسيرتهم الفنية.

6. مبروك:

مواقف حياتية مختلفة لا تخلو من كوميديا الموقف تعيشها ثلاث عائلات من بيئات متنوعة وأفكار متباينة، وتدور القصص في فلك واحد وهو البحث عن مصدر دخل جيد للعيش، فالكل يسعى لتحصيل الرزق في زمن صعب، لكن الحب يجمع الجميع في النهاية رغم التعب.

والكوميديا في العمل ليست فجة، بل هي هادفة ولطيفة وتعتمد على المواقف والحوارات، العمل من إخراج هشام شربتجي وبطولة عبد المنعم عمايري، سلاف فواخرجي، نبيلة النابلسي، رفيق سبيعي، زهير عبد الكريم، نادين، جرجس جبارة، وفاء موصلي.

7. دنيا:

لا بد أنكم سمعتم عن هذه الخادمة القادمة من ضيعة “بين القصرين” لتجمع النقود وتستعيد أرض أبيها التي سرقها منها أخوها، نعم هي “دنيا” الفتاة القوية ذات اللسان السليط الفاضح، تدخل البيوت وتعرف أسرارها ولا تخرج منها إلا بمشاكل كبيرة، وقد شكّل هذا العمل “ترند” في الوطن العربي عام 1999 حيث تابعه الجميع من المحيط إلى الخليج، في وقت لم يكن فيه سوشال ميديا.

وتم تقديم جزء جديد للعمل في 2015 بعد أن كبرت دنيا وهجّرتها الحرب السورية، العمل كتبته النجمة أمل عرفة التي قامت بشخصية دنيا، وشاركها البطولة شكران مرتجى، ومجموعة من نجوم سوريا الذين حلوا ضيوفاً على العمل، في حين أخرج الجزء الأول عبد الغني بلاط، والثاني زهير قنوع.

8. كسر الخواطر:

شكّل محمد أوسو ككاتب وكممثل حالة جماهيرية شعبية في الشارع السوري تحديداً بعد نجاح مسلسله الأول الذي يحمل ملامح الكوميديا السوداء “بكرا أحلى”، وجاء مسلسله الثاني لتترسخ موهبته في الشارع أكثر بحكم أن أعماله من قلب البيئة البسيطة، وفي كسر الخواطر يتحدث أوسو عن فتاة جميلة يسعى الشبان للتقرب منها وخطبتها لكن تعنّتها وغرورها يوديانها إلى ما لم يكن في الحسبان، والعمل من بطولة أمل عرفة، وائل رمضان، سلمى المصري، محمد أوسو، هالة شوكت، و صفاء سلطان، وإخراج نذير عواد.

9. اتنين باتنين:

حياة ثنائي غني وثنائي آخر فقير نشاهدها في مسلسل “2×2” الذي كتبه وأخرجه عماد سيف الدين، حيث تتحدث كل حلقة عن موضوع معين لنشاهد كل ثنائي كيف يتعامل معه، فننتقل من فيلا فاخرة يسكنها “أمجد وصفاء”، إلى البيت العربي البسيط الذي يسكنه “عدنان ولينا”.

وتحدث المواقف الكوميدية لدئ الثنائيين مع تدخل واضح من الجيران أيضاً الذين يزيدون الطين بلة، ولعب بطولة الثنائي الغني باسم ياخور وليلى سمور، أما الفقير فكان من نصيب أيمن رضا وشكران مرتجى، وكانت وفاء موصلي جارة صفاء الفضولية، وسامية الجزائري جارة لينا الحَشّورة.

10. يوميات مدير عام (جزأين):

يتنكر هذا المدير بعدة شخصيات بغية التخفي والبحث عن مواطن الفساد والخلل في المديرية التي يديرها، وهذا التنكر قام به نجم العمل أيمن زيدان بإتقان وبلمسة كوميدية لافتة استطاع أن يلعبها بحرفية، وقد قُدِّم هذا العمل في التسعينات بجزئه الأول من إخراج هشام شربتجي وبطولة نادين، آندريه سكاف، أمية ملص، سحر فوزي، توفيق العشا، في حين أخرج الجزء الثاني زهير قنوع مع تغيير أصاب شخصيات الأول حيث حلت مها المصري محل نادين مثلاً زوجة المدير العام، ولعب البطولة مجموعة من نجوم سوريا في الجزأين.

11. ضيعة ضايعة (جزأين):

لوحة بسيطة من إحدى لوحات مسلسل “بقعة ضوء” حوّلها كاتبها الدكتور ممدوح حمادة لمسلسل كامل، وكانت الشركة المنتِجة مترددة في إنجاز المسلسل خوفاً من فشله بحكم أنه يتحدث عن بيئة معينة لكنه حقق نتائج لم تكن متوقعة، فأصبح المسلسل وعباراته وشخصياته حديث الناس حتى اليوم، وشكّل حالة لدى الشارع السوري والعربي أيضاً.

ورغم أن الكوميديا حاضرة بقوة في هذا العمل من خلال كاركتيري أسعد وجودة وزوجتيهما إلا أن الرسائل التي حملها المسلسل كانت قوقة جداً وهادفة ولم تمر مرور الكرام.

12. بقعة ضوء:

مرّ على هذه السلسلة مجموعة كبيرة من الكتّاب والنجوم والمخرجين أيضاً، ويتناول العمل لوحات كوميدية ناقدة مختلفة من قلب الشارع السوري، وقد بدأ بالمشروع الفنانان باسم ياخور وأيمن رضا مع المخرج الليث حجو ولكن خلافات عدة جعلت العمل يكمل طريقه بشكل منفصل عن أيمن وباسم، وحقق المسلسل مشاهدات عالية جداً منذ بدء عرض الجزء الأول ولكن خفَتَ وهجه عما قبل منذ الجزء التاسع وأصبح المسلسل عادة رمضانية أكثر من كونه يحمل لوحات قوية كالتي سبقته وهو حتى اليوم وصل لأربعة عشر جزءاً.

لا تخلو الدراما السورية من أعمال كوميدية حقيقية مضحكة وهادفة ومسلية في نفس الوقت، وما كانت هذه الأعمال االتي ذكرناها سوى غيض من فيض، لكن قدمناها لكم علّكم تضحكون قليلاً معها حين تتابعونها كي ننسى معاً الواقع الصعب بابتسامة علينا ألا نخفيها طويلاً.