in

قمر وإنجي خوري عقدتا الصلح وتبادلتا ”الفولو“

جدالات ومشاكل وشتائم وصلت للقضاء بين الفنانة اللبنانية قمر والسورية إنجي خوري، وقد بدأت هذي المشاكل بعد أن قررت إنجي دخول عالم الفن وذلك عن طريق الفنان آدم طليق قمر والتقرب من الطرفين لكن كيف آلت الأمور فيما بعد؟

إنجي وقمر بقبضة الأمن اللبناني:

بدأت القصة تكبر بين إنجي وقمر بشكل علني بعد أن نشرت الاثنتان فيديوهات وصور فاضحة على حساباتهما الرسمية، ما اضطر مكتب مكافحة الآداب اللبناني إلى استدعائهما لتوقعا على تعهد بعدم نشر أي شيء من شأنه الإساءة للأخلاق والآداب العامة.

إنجي تتهم آدم وقمر تنفي:

بعد توقيع التعهد ادعت إنجي أن آدم خطفها وهددها بالحرق، الأمر الذي نفته قمر واعتبرته افتراءً قائلة ً إن إنجي حاولت أن تتقرب من آدم لترتبط به لكنه رفضها، ما جعلها تتهمهما باتهامات باطلة وغير صحيحة بغاية الانتقام، وبحسب تصريح قمر في أحد البرامج فإن آدم ساعدها حقاً لتصبح مغنية، لكن إنجي استغلت هذه المساعدة لتحولها إلى قضية تثير الجدل وتحاول أن ترتبط بآدم مقلدةً حركات قمر وتفاصيلها في كل ما تفعله.

ترحيل إنجي خوري إلى سوريا:

استدعى الأمن اللبناني آدم بعد ادعاء إنجي بخطفها ليتقصى حقيقة الأمر وذلك بعد شهر من سحب الإقامة من إنجي خوري وقرار ترحيلها من لبنان، وفعلاً عادت إنجي إلى سوريا في حين سافرت قمر إلى خارج لبنان.

وفي لقاء مع إحدى المجلات اللبنانية قالت قمر إن أنجي هددت بخطف ابنها لذلك لم تعد ترسله إلى المدرسة خوفاً عليه، وقالت إن المسؤولين يقفون مع إنجي ضدها لأنها “مدعومة”.

صلح الترند:

انشغلت الصحف والمواقع الفنية بمشاكل وشتائم وفضائح قمر وإنجي وظن أنهما لن يتصالحا وستظل حرب البسوس قائمة بينهما، لكن تفاجأ الجمهور الأسبوع الماضي حين شاهد الستوري الخاص بإنجي وقمر وهما تتبادلان الغناء والمحبة في فيديو واحد، كما تابعا بعضهما على إنستغرام، الأمر الذي وضع الجمهور في حالة حيرة وشك في أن تكون كل هذه الفضائح هي فقط لجذب الجمهور وخلق حالة ترند حول الاثنتين وهذا ما حصل فعلاً، لكن يبدو أن المشاجرات المتكررة باتت مستهلكة لدى الطرفين فعمدتا اليوم لعقد الصلح بينهما بدافع خلق ترند جديد، ولا يعرف أحد كيف ومتى سيكون الصراع القادم!