in

رانيا يوسف في تصريح صادم: ”أنا مؤخرتي مميزة عشان كدا تثير الجدل“

صدمت الممثلة المصرية رانيا يوسف الجماهير العربية بسبب تصريحها الأخير الذي انضم إلى قائمة تصريحاتها المثيرة للجدل، حيث قالت عندما سألها المذيع العراقي نزار الفارس عن الجدل الذي أثارته بعد ارتداء فستان أبيض أبرز مؤخرتها بشكل كبير جداً: “مؤخرتي بس؟ مؤخرة كل الفنانات ..بس أنا مؤخرتي مميزة عشان كدا تثير الجدل”.

وهذه المرة ليست الأولى التي تثير رانيا يوسف فيها الجدل، وقامت رانيا بنشر برومو عن المقابلة التي ستظهر في الأول من يناير العام المقبل على صفحتها الرسمية على فيسبوك، وأثار هذا الفيديو غضباً كبيراً بين الجماهير.

وبسبب الجدل الكبير الذي لحق بهذا الفيديو، قال أشرف طلبة سكرتير نقابة الممثلين المصريين أن النقابة ستراجع الفيديو الذي نشرته رانيا وتحدثت فيه عن مفاتنها، وسيتم مراقبة الكلمات التي جاءت على لسانها لاتخاذ الإجراءات المناسبة إذا لزم الأمر.

وجدير بالذكر أن نقابة الممثلين أوضحت أنها لا تنتظر رأي الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي كي تتخذ قراراً مناسباً، لأن صفحات التواصل الاجتماعي تهول الأمور كثيراً، ومن جهة أخرى شددت النقابة إلى أنهم سيقومون بفحص المقطع وسيتخذون إجراءً صارماً بحقها إذا اقتضى الأمر.

واعتبر الجمهور أن تصريحات رانيا يوسف تخدش الحياء وتضمن إيحاءات جنسية كبيرة ويجب محاسبتها وردعها لأن التلفاز هو شاشة يحضرها جميع أفراد العائلة كباراً وصغاراً ومن غير المقبول أن تخرج ممثلة تتحدث بمثل هذه المفردات القذرة .

وقام رواد مواقع التواصل الاجتماعي بنشر المقطع وكانت أحد أبرز التعليقات: “عندما تدخل التفاهة والسخافة إلى الإعلام تكون هذه هي النتيجة”.

والبعض الآخر عاتب القناة والمعد والمخرج الذين سمحوا بظهور هذا المحتوى، بدلاً من أن يكون المحتوى لائق بشاشات التلفزة.

فقد ظهرت رانيا يوسف بإطلالة فاضحة على السجادة الحمراء حيث ارتدت فستاناً عارياً كشف معظم جسدها، وتمايلت أمام الكاميرات لتلفت الأنظار إليها وتجذب كاميرات المصورين.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تثير فيها رانيا يوسف الجدل، فقد قامت أكثر من مرة بلفت الأنظار إليها عن طريق لباسها الفاضح والمكشوف.

وقالت رانيا: “قلة الأدب والتعليقات السلبية ليست إلا من أشخاص مرضى.. وليس على المريض حرج”.

كما اعترفت بأنها تحب الجرأة وتهوى اللباس الجريء، ووجهت رسالة إلى جمهورها: “من لا يعجبه يغير المحطة”.