in

تيسير إدريس يصرّح: ”أجري خارج سوريا 22000 دولاراً.. وفي سوريا الأمر مختلف“

كشف الممثل السوري تيسير إدريس في حوار ضمن برنامج VIP عند سؤاله عن الاختلاف بينه وبين بسام كوسا، وعباس النوري أنه ليس مختلفاً عنهما على الإطلاق، وموهبته لا تنقص عن موهبتهما ولربما تكون موهبته أفضل في بعض الأحيان، وقال: “على مستوى التمثيل تيسير إدريس لا يختلف عنهما سنتيمتر واحد”، ولكن الفارق هو أن المخرجين والمنتجين دعموا عباس النوري وبسام كوسا إلى جانب موهبتهما الفنية بالفعل.

وتابع: “ما بنقص عنون بشي بس هن بياخدوا مصاري أكتر مني”.

وأضاف إدريس بأن الأجر المادي يختلف في سوريا عن خارج سوريا، ففي لبنان والخليج العربي، أي عمل بسيط يشارك فيه يتقاضى ما بين 20 إلى 22000 دولاراً، في الوقت الذي لا يستطيع أن يحصل فيه في سوريا على هذا الأجر المرتفع، وخاصة أن الأجر بالليرة السورية وليس بالدولار، وترتبط الأجور التي يحصل عليها بالدور الذي يقدمه، وحجمه.

وعند سؤاله عن سبب غيابه عن الأدوار الكبيرة والبطولة وعن سبب وضعه في قوالب معينة، أجاب بأنه ليس ممثل نمطي على الإطلاق، ولم يضعه أحد في قالب معين، وبرأيه الشخصيات النمطية هي شخصية “أبو صياح”، وشخصية “غوار” والشخصيات الكوميدية أما هو فبعيد كل البعد عن النمطية.

وبرأيه أنه لا يزال هناك عدد من المخرجين والكتاب الذين يحترمون القيمة الفنية والتاريخ الفني الكبير له، حيث اختاره المخرج “رامي حنا” والكاتب والممثل السوري”إياد أبو الشامات” لمسلسل “غداّ نلتقي” احتراماً لقيمته الفنية، وأضاف:”بكل تواضع أنا ممثل مجتهد أبحث بالحب عما أقدم”.

وأضاف تيسير أنه لا يتمكن من أن يؤدي أي دور لا يحبه، فكي يؤدي مشهد ما عليه أن يدخل إلى عمق الشخصية، وإذا أحب دور ما يكون مستعداً للتنازل عن الأجر المادي مقابل أداء شخصية أحبها.

كما قال تيسير أنه لا يوجد الآن ممثل مسرحي، فالتلفزيون طغى على السينما وطغى على المسرح باستثناء أوروبا وامريكا، أما من ناحية الدول العربية فلا يوجد نجوم مسرح باستثناء مصر لأنها لا تزال تحترم الفنان المسرحي.

وعند سؤاله عن مسلسل شارع شيكاغو والضجة التي أثارها من مشاهد التقبيل التي عرضت ضمنه، قال:”مشكلة هالمسلسل أنو الممثلة ما بتعرف تبوس والممثل ما بيعرف يبوس فبتطلع كتير تمثيل”.
وبرأيه أن محمد عبد العزيز مخرج موهوب ويملك نظرة سينمائية رائعة.