in

جهاد سعد يصرح: ”أنا مع المساكنة وعشتها مع ممثلة سورية“

أثار الممثل السوري جهاد سعد الجدل بعد لقائه مع الإعلامية رابعة الزيات في برنامج “شو القصة”، حيث اعتبر أن الظروف القاسية والحرب في البلاد هي السبب في عدم رغبة الشبان بالزواج، لذا فإنه يرى أن “المساكنة” ليست أمراً خاطئاً، ويعتقد أن كلمة مساكنة كلمة خاطئة وليس لها معنى.

وقال: “عشت تجربة المساكنة لمدة 12 عاماً مع ممثلة سورية أرفض أن أذكر اسمها، وكنا قد اتفقنا على الزواج لكن الحرب حالت دون ذلك”، كما تابع قائلاً أنه لا يمنع ابنته من القيام بهذه التجربة، وأنهى حديثه عن ذلك بقوله: “المساكنة مستهجنة في مجتمعنا لكنها صحية”.

وأوضح أنه عاش قصة حب كبيرة وحقيقية مع أم أولاده، وكانت بالنسبة له إلهام لكل شيء وصل إليه، لكنهما انفصلا لاحقاً.

وبرأيه إن الزواج لا يكتسب شرعيته من أنه حبر على ورق، فالزواج هو ارتباط روحي، وعقد الزواج هو ضابط اجتماعي فقط بحسب وصفه، وأضاف: “لا أرفض عقد الزواج بالطبع ولكن الزواج ارتباط روحي”.

ومن جهة أخرى أوضح جهاد أن ابنته ستتزوج قريباً، لكنه للأسف لن يتمكن من الذهاب إلى حيث تتواجد في فرنسا لأنه لم يحصل على فيزا.

أما عن اتهامه بالإلحاد، فرفض ذلك وقال: “أنا لا أحب أن يكون الإنسان يدعي العبادة وهو بعيد عن جوهر الإيمان، فالصلاة صلة مع الحق وتواصل روحي، أما الطقوس فهي مختلفة”،وقال جهاد أنه يحترم كل إنسان ليس متزمتاً للعقيدة التي ينتمي إليها.

وقال: “جبران خليل جبران اتهم بالإلحاد لكنه كان من أشد المؤمنين بطريقة أخرى، وأنا أؤمن بالإله وأشعر بوجوده في قلبي، فالله هو إيقاع في القلب، ولطالما كانت أمي تقول لي لا تخاف من الله، الله خلق الجمال خلق المرأة خلق الحب، الله لطيف”.

وعند سؤال رابعة له: “هل أحببت ممثلة تعمل في الدراما السورية؟”، أجاب: “نعم تلك التي عشت معها لفترة طويلة، ولم أحب غيرها، ولن أذكر أسماء ليست من صلاحيتي”.

ووجه لها رسالة: “أتمنى لها التوفيق والنجاح وأتمنى أن تكون قد تعلمت أن الحب لا يموت والذي يحب لا يستطيع أن يكره”.

وبعد هذه التصريحات انهالت التعليقات الساخرة على جهاد سعد، والتي وصفته بأبشع الأوصاف والشتائم، كما أطلق عليه البعض النكات الساخرة.

ومن جهة أخرى رأى البعض أن هذا الهجوم الكبير على جهاد سعد ليس إلا نفاقاً، فالكثير من الذين قاموا بشتمه يقومون بنفس الوقت بالمساكنة وغير ذلك.