in

مروة الأطرش تروي قصة مرضها الخطير الذي يجعلها غير قادرة على الزواج

بقوة وثبات حلت الفنانة السورية الشابة مروة الأطرش ضيفة مع الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات في برنامج “شو القصة”، لتروي للجميع قصة إصابتها بمرض خطير منذ مرحلة مراهقتها، وهو مرض التصلب اللويحي، الذي كان يجعلها تفقد البصر لفترات إلى جانب عدم قدرتها على التحكم بأعصابها، وقالت: “عانيت لسنين قبل ما اكتشف مرضي، اكتشفتو عام 2012 كان عنا ظرف عائلي، وما تحكمت بأعصابي حتى فقدت الرؤية بعين وحدة تاني يوم”.

وقالت مروة أنها كانت في إحدى المرات تحضر درساً في المعهد العالي للفنون المسرحية وشعرت فجأة بضيق في التنفس وشعرت بأن الأضواء تزعج عينها بشكل كبير جداً، وعندما فتح أستاذها النافذة بدأت بالصراخ الأمر الذي اضطره إلى إيقاف الدرس على الفور وأخذها إلى المستشفى، وبعد الفحص الطبي تبين أنها لا تتمكن من الرؤية بعينها اليمنى بأكثر من ثلاثة درجات ولكن لم يتمكن الأطباء من تحديد مرضها.

بعد فترة شهر بدأت مروة تشعر بدوار خفيف ولم تعد قادرة على الحفاظ على اتزانها، وعندها منعها الأطباء من الانفعال الزائد.

وقالت: “بتذكر مرة بابا قلي جايبلك هدية أغمي عليي..بعد فترة بطل عندي قدرة أستخدم الحمام بالوقت الصح”، وبسبب ذلك انتقلت مروة إلى لبنان لتشخيص مرضها في الجامعة الأمريكية، وتابعت: “طلب الطبيب من أهلي الانتظار خارجاً، وقلي معك مرض اسمو التصلب اللويحي وهو بيشبه السرطان..يعني ما الو علاج إطلاقاً”.

وذكرت مروة أن الطبيب كان قد عرض على والدها المخرج الكبير ممدوح الأطرش عملية تبديل دم لها، لكنه رفض ولم يصدق أن ابنته مريضة ورفض تشخيص الطبيب كلياً وقرر أن يعود بها إلى سوريا، وعندها طلب منهم الطبيب أخذ الصور إلى طبيب عصبي في سوريا لمتابعة مرضها لأن إهماله يعني موتها.

لذا هي تأخذ الآن جرعات كل فترة تتعرض فيها لهجمة قوية وعند تعرضها لهجمة يتوجب عليها البقاء على السرير لمدة عشرة أيام على الأقل كي تتمكن من المشي مجدداً.

وقالت مروة: “حذرني الطبيب من الحب..من الزواج..من الانفعالات..من المشي لمدة طويلة..أو ممارسة الرياضة أو حمل الأغراض”.
وعندما حان موعد تخرجها كانت تعاني من أعراض بداية الهجمة الجديدة الأمر الذي دفع الفنان السوري بسام كوسا إلى تأجيل

الاختبار النهائي لشهر كامل كي تتمكن مروة من دخول المستشفى في الوقت المناسب وتلقي العلاج بالسرعة المطلوبة، وقالت: “كان بدي أتخرج بالوقت المناسب ..بابا لازم يشوف بنتو عم تتخرج”.

ومن أصعب المواقف التي تعرضت لها مروة في حياتها كانت عندما حلت ضيفة على مهرجان المسرح الشبابي الدولي في مصر، وقامت بالتحضير لتقديم عرض مسرحي فيه، وبسبب الحرب في سوريا لم يتمكن أصدقاءها من الذهاب معها إلى مصر وبقيت بدون شركاء لكنها وعلى الرغم من ذلك قررت المتابعة وتقديم العرض.

وقالت: “قمت بتقديم العرض بكل قوة عطيت كل ما أملك..لما خلص العرض بطلت شوف بس اسمع صوت جمهور..هاللحظة بتوجع”.
وأنهت مروة حديثها برسائل وجهتها لجميع المرضى وهي: “لا تهملوا حالكون عدم الوعي والنضج للمرض مصيبة كبيرة”، وتوجهت برسائل لعائلتها وعائلات جميع المرضى: “الدلال المفرط بيحسس المريض أنو مريض أكتر..متل عبارات معلش خليها تحكي..معلش غلطت خليها ..هالكلام بيحسسني أني مريضة”.