in

نضال الأحمدية: ”أقرف من النازحين السوريين، وأرفض توطينهم ولو على جثتي“

صرحت الإعلامية اللبنانية “نضال الأحمدية” أثناء لقاء أجرَته مع الفنانة اللبنانية المعتزلة “أمل حجازي”، أنها لم تعد تطلب “ديليفيري” (أي خدمة توصيل الطعام من المطاعم) لأنها تقرف بسبب النازحين الموجودين في لبنان واحتلالهم للوظائف على حد قولها، وشكّل هذا الفيديو القصير موجة هائلة من الردود الغاضبة تجاه الصحافية، باعتبارها لا تسيء للسوريين فقط، بل للبنانيين ولبنان نفسه الذي استقبل أعداداً كبيرة من النازحين والأجانب على مدار سنوات.

لكن الأحمدية لم تتراجع بل أمعنت في الخطأ وأصرّت عليه، حيث ظهرت في مقابلة صحفية مسجلة صوتياً مع موقع فوشيا، وأكدت على كلامها ولم تعتذر ولم تتراجع بل قالت إن “كل اللبنانيين مثلها”، ورفضت بشكل قاطع أي توطين للسوريين في لبنان معتبرةً أن ذلك لن يحدث ولو على جثتها وجثة جميع اللبنانيين، وأنها تقبل بالسوريين المقيمين بشكل شرعي في لبنان أما الذين لا يقيمون بشكل شرعي فهي تطلب منهم الخروج من البلاد بعد تحرير ٩٠٪ من الأراضي السورية حسب ما قالت، واعتبرت نفسها عنصرية إذا كانت العنصرية تعني حب الوطن وأهل الوطن فوق كل شيء، فهي تحب اللبنانيين أولاً ثم قد تحب الغريب.

ردة فعل نضال العنصرية تجاه السوريين لم تكن الأولى، بل كانت تطل بين الفينة والأخرى لتحدث بلبلة جديدة، وقد شكل التصريح الأخير لنضال موجة كبيرة من التعليقات والشتائم بحقها والتي بذات الوقت كانت ترد عليها بإهانات أكبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

والإهانات التي وجهها لها المتابعون لم تقتصر على السوريين فقط بل حتى اللبنانيين الذين اعتبرو كلامها لا يمثل بلادهم، والعرب أيضاً كان لهم دور بالردود عليها حيث قالوا لها في تعليقاتهم إنها جاهلة ولا تفقه شيئاً في الصحافة التي تمارسها، وأنها تحاول تسليط الضوء على نفسها بعد إفلاسها وإفلاس مجلتها، علماً أن نضال الأحمدية لها باع طويل في الصحافة الفنية وأسست مجلة الجرس التي احتفلت منذ فترة بعيدها الخامس عشر وكانت تعمل قبله في مجال الصحافة الفنية منذ سنوات بعد مجلات أبرزها مجلة نادين.