in

سامر المصري يحتفل بالدرع الذهبي من يوتيوب! والجمهور يتسائل هل تحوّل نجوم سوريا الى يوتيوبرز؟

في زمن المنصات والإلكترونيات التي باتت تغزو حياتنا أصبح الاتجاه نحو عالم السوشال ميديا مهماً جداً عند الفنان ليستطيع التواصل من خلالها مع كافة شرائح المجتمع، واليوتيوب هو أحد الوسائل التي تمكّن الفنان من الاقتراب من جمهوره من خلال نشر مقاطع من أعماله القديمة والجديدة وتحفيز الجمهور على رؤيتها، ولكل فنان أسبابه الخاصة بالتوجه نحو اليوتيوب.

كسب المزيد من الشهرة ومواكبة الترند:

ينطبق هذا السبب على الفنان باسم ياخور الذي اقتحم عالم اليوتيوب بطريقته الخاصة فأخذ ينشر مقاطع فيديو حياتية له و لزوجته الكاتبة رنا الحريري وأيضاً ابنهما روي ومقالبهم وأسفارهم، طبعاً بالإضافة لأعماله الذي قام بلعب بطولتها.

لكنه من الواضحِ أنه بدأ يولي اهتمامه بشكل أكبر لليوتيوب ويتحول إلى يوتيوبر يحاول من خلاله تجسيد أفكار تلفزيون الواقع ورغم تعرضه للانتقاد الشديد من الجمهور لكنه اعتبر أن الموضوع طبيعي وترفيهي ولا يجلب له ربحاً كبيراً أصلاً.

عدم الاختفاء عن الساحة الفنية:

هذا الأمر قد ينطبق على الفنان وائل شرف والذي تراجع بشكل ملحوظ بعد انسحابه من مسلسل باب الحارة الذي شكّل نقلة نوعية له على مستوى الوطن العربي، لذا لجأ الفنان بعد ابتعاده عن الساحة الفنية إلى الظهور بشكل متكرر بفيديوهات منزلية بسيطة يتواصل فيها مع محبيه

الربح المادي:

بعض النجوم وبسبب قلة الأدوار التي باتت تعطى لهم خصوصاً المقيمين خارج سوريا باتوا يلجؤون إلى اليوتيوب من أجل توسيع قاعدتهم التي أسسوها والإبقاء على الربح المادي معتمدين على شهرة سابقة لم تعد تتكرر معهم، وسامر المصري مثال على ذلك، فرغم وجوده في الأعمال بين الفينة والأخرى إلا أنه ابتعد عن الأدوار المؤثرة كتلك التي قدمها في باب الحارة وأبو جانتي، ولذلك أسس قناة يوتيوب وصلت المليون مشترك وحاز على درع اليوتيوب بسببها، وسامر ينشر فيها أعماله الفنية فقط ولكنه بقي يعتمد على شهرته السابقة في تصدير نفسه على اليوتيوب دون جديد مؤثر يذكر له مؤخراً، وبالتالي قلة الأدوار تعني قلة العائد المادي لكن كثرة المشتركين تعني ربحاً أكبر.

العودة بمشاريع جديدة:

محمد أوسو هو فنان سوري ينطبق عليه هذا السبب بالإضافة لسبب العائد المادي من يوتيوب، فقد توجه محمد إلى يوتيوب وجمع حوله محبيه وهم كثر حقيقة بحكم محبة الناس لأعماله وشخصياته في “بكرا أحلى، كسر الخواطر، كثير من الحب كثير من العنف” وبعد أن جمع الناس أعلن عن مسلسله الخاص الذي صوره في أمريكا حيث يقيم وكان بعنوان “الأعدقاء” لكنه فشل بشكل ذريع فحاول أن يستعيد نفسه من خلال قصص مختلفة يتحدث فيها عبر الفيديوهات على قناته الخاصة في يوتيوب عن كواليس أعماله القديمة وتفاصيل حياتية أُخرى، ومؤخراً أيضاً أعلن أوسو أنه سيقدم مسلسل جديد أيضاً عبر يوتيوب في قناته الرسمية.

اتجاه أي فنان نحو اليوتيوب يعني أنه يواكب الحدث والتكنولوجيا السريعة لكن يبقى السؤال حاضراً .. هل يواكبها بالطريقة الصحيحة دون أن يشوه صورته؟