in

محمد جعفر يطل على جماهيره بعد انقطاع عشر سنين

أطل الممثل السوري المثير للجدل محمد جعفر بعد انقطاع دام لمدة عشر سنوات في عرض مسرحي مع فرقة “نجوم الشهباء” في دمشق، وهي فرقة شباب جامعيين موهوبين يملكون ثقافة فنية بحسب ما قال محمد جعفر.

وفي لقاء تلفزيوني مع محمد جعفر، ذكر أن أولاده لا يملكون الموهبة لدخول عالم الفن، وقال: “ما حبوا يتعذبوا عذاب أبوهن فبعدوا عن الفن”.

وبرأي جعفر أنه مظلوم “درامياً وليس مسرحياً”، وعلى الرغم من أنه تلقى عدداً من الأعمال إلا أن الأزمة السورية منعته من السفر إلى دمشق لذا اعتذر عن عدد كبير من الأعمال التي عرضت عليه.

وعند سؤاله عن شعوره عند نسب أدوار الرجل الذي لا يملك مقومات الوسامة إليه، أجاب جعفر: ” ما بزعل أبداً..حدا بيزعل من خلقة الله شو ما كانت تكون”.

وقال: “أنا لا أحب التمثيل في التمثيل..يعني الممثل لازم يعيش الدور مو يمثلوا”.

وأضاف جعفر أن لا أحد في الوسط الفني له فضل عليه، فهو بدأ مسيرته الفنية بمفرده ومن ثم انتقل إلى الأعمال المسرحية مع فرقة المهندسين، وبرأي جعفر لو لم يؤد دور “أبو النور” لكان عبد المنعم عمايري أبدع به، لأنه ممثل موهوب جداً.

وعند سؤاله عما إذا كان يفكر في أن يقوم بعملية تجميل لأنفه، كالعملية التي قام بها الممثل السوري الشاب أحمد الأحمد والتي أصبحت حديث وسائل التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة: “لا أقوم بأي عملية تجميل..الموضوع حرية شخصية.. وأنا ضد عمليات التجميل حبوك الجمهور هيك لي التغيير”.

يرى محمد جعفر أن محمد حداقي، عبد المنعم عمايري، ومحمد خير الجراح هم نجوم الكوميديا حالياً، أما من السيدات اختار جعفر أمل عرفة، ديمة قندلفت وشكران مرتجى.

وأنهى محمد حديثه : “الوسط الفني حظ..ونحن مظلومين”.

جدير بالذكر أن محمد جعفر عمل في عدة أعمال فنية ويبلغ إجمالي أعماله 25 منها “خان الحرير”، “فزلكة عربية”، و”المنعطف”، و”كثير من الحب كثير من العنف هارون”، لكن دوره الأكبر كان في مسلسل “بكرى أحلى ” عندما أدى دور “أبو كسمو”، ويعرفه الناس أيضاً باسم أبو النور الضويج في مسلسل “كسر الخواطر”.

الفنان محمد من مدينة حلب، مواليد عام 1964 وهو خريج كلية هندسة معلوماتية لكنه دخل عالم التمثيل من خلال الأعمال المسرحية التي قدمها، وأشهرها: “حلب سات”.