in

مرام علي تصرّح: ”تقدّم لي الكثير من الأثرياء العرب ولكن رفضتهم بسبب عملي“

حلت النجمة السورية مرام علي ضيفة في برنامج “المختار” على إذاعة المدينة إف إم، وعند سؤالها عن عدد الأشخاص الذين قدموا إليها عروض زواج، قالت: “عروض الزواج كانت كثيرة من أثرياء عرب ومن فقراء عرب”.

وقالت مرام أن سبب رفضها الدائم لعروض الزواج، هو أن جميع العروض تضمنت شرط ترك عملها، وبرأيها أن الزواج ليس فقط حب أو حياة مادية جيدة، فمن المهم بالنسبة لمرام أن يقدر الشخص عملها ويحترمه ويتقبله.

أما عن فكرة تأسيس عائلة فقالت مرام أنها ليست على عجلة بشأن الزواج، وليست على استعداد أن تتزوج من أجل أن تنجب طفلاً فقط، فحياتها وتعبها أمر تأخذه بالحسبان أيضاً.

وتحدثت مرام خلال اللقاء عن دور الممثلين السوريين في مسلسل عروس بيروت، قالت مرام أن السوريين لم يضيفوا شيئاً لعروس بيروت لأن الجميع أضافوا قدراً متماثلاً من التعب والإرهاق، إن كان سوري أو لبناني أو تونسي.

وقالت أن اختيارها لمسلسل “عروس بيروت” كان بالصدفة، حيث كانت تصور “كوما” وأثناء التصوير لاحظت أن هناك عدداً من الأشخاص يقومون بتجارب أداء لكنها لم تعلم عن المكان الذي يذهب إليه الجميع لأنها لا تقبل بأن تقوم بتجارب أداء، حيث قالت: “أنا ما بقبل كمرام أعمل تجارب أداء هون، بس ممكن برا البلد أعملها”.

وبعد أيام قليلة اتصل بها شخص كان مشارك معها في “كوما”، وطرح لها فكرة العمل، ومن ثم اتصل معها الأستاذ “فراس دهني” مدير المشروع، وطلب منها المشاركة وقال لها: “قمنا بالعديد من تجارب الأداء لدور نايا ولم تنجح أي فتاة بالدور، وعندما راقب دورها في كوما اختارها على الفور”.

وقالت: “الجهد والتعب الي عملتو بشخصية نايا أكبر بكتير من الشي الي كان مكتوب”.

أما عن الانتقادات التي تواجهها مرام علي عن شكلها، وأنها كانت أجمل وملامحها تغيرت كثيراً، قالت: “أنا مختلفة عن مرام منذ عشر سنوات، وبقلون أنا من الناس الي شوي تفششت بحالي، وعملت عمليات تجميل ورح ضل أعمل وكل ما بيجي على بالي رح أعمل”.

وخلال اللقاء كشفت مرام علي عن إصابتها بفيروس كورونا حين وصولها إلى سوريا، بعد سنتين من السفر في الخارج.

جدير بالذكر أن اسم مرام علي لمع في الفترة الأخيرة بسبب دورها في مسلسل “عروس بيروت” بجزأيه الأول والثاني، والذي أدت خلاله شخصية “نايا” الفتاة التي يعتبرها المتابعين شخصية شريرة ونجحت به نجاحاً باهراً.