in

متابعة تعلّق لهيفاء وهبي: ”انتي الأولى في الفحشاء والدعارة“.. والأخيرة تطالب بمقاضاة الجرائم الالكترونية

نشرت هيفاء وهبي عبر حسابها على انستغرام مقالاً تحدثوا فيه عن جمال عيون هيفاء، وعلقت إحدى المتابعات: “غيروا العنوان من الأولى بجمال العيون إلى الأولى في الفحشاء والدعارة، ياريت راحت بانفجار بيروت ونخلص منها”.

واعتبرت المتابعة أن هيفاء وهبي ليست إلا شيطاناً بجسد إنسان.

لكن هيفاء لم تسمح لهذا التعليق أن يمر مرور الكرام، حيث شاركت عبر خاصية القصة رد المتابعة، وردت عليها بشكل عنيف فقالت: “التعليقات المبرمجة والوحشية تحت صورنا وفيديوهاتنا وخصوصاً الي بالعربي إذا دلت على شي فهو أنو أصحابا أوسخ من الوساخة وثقتهم بحالون صفر”.

وبرأي هيفاء أنه من اللازم على كل دولة في العالم منع جميع الأشخاص من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، لأن البعض يتخذ من هذا المكان منبراً لشتم وتجريح الآخرين، في الوقت الذي يجب أن يعاقبهم القانون على الجرائم الإلكترونية التي يقومون بها.

وأضافت: “لازم كل دولة تمنع أي ابن حرام أنو يفتح صفحة لمجرد شتم الناس بوحشية قذرة، ولازم يتنفذ بحقون أحكام قانونية “.


وبرأي هيفاء وهبي فإن التعليقات السلبية التي تنهال عليها أغلبها من نساء، وهؤلاء النسوة حقودات بالطبع، حيث قالت: “للأسف أغلب التعليقات السلبية من بنات..خليني أنصحك يا حاقدة الرجال عمره ما بيهتم بوحدة لما بيعرف أنو على طول بتشتم غيرها..لأن بكل بساطة نصف جمال البنت ثقتها بحالها والنصف الثاني احترامها لذاتها ولغيرها”.

ولم تتوقف هيفاء وهبي هنا، بل تابعت ووصفت المتابعة بمفردات أسوأ، حيث قالت: يا حمارة..الأنثى الحقيقية هي من تدعم المرأة وليس العكس”.

ولم تكن هذه اهي المرة الأولى التي ترد فيها هيفاء وهبي بهذا الشكل على متابعيها، ففي العام الماضي ردت وضعت هيفاء حداً للشتائم التي تنهال عليها، وقررت الرد بالطريقة المناسبة.

فبعد أن علقت لها إحدى متابعاتها على صورة لها وكتبت: “أنتي وسخة”، فاجأتها هيفاء برد فوري وسريع لتقول لها: “أكيد أكيد مش أوسخ منك”.

يبدو أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت سبباً لنشر الفضائح وتضخيم المشاكل والتركيز على حياة الفنانين، نظراً لسهولة وصول متابعيهم إليهم وكثرة الأسماء الوهمية، وقلة الضوابط القانونية على التعليقات العشوائية.