in

إليك 30 معلومة لا تعرفها عن رملاء نكد

 

في عصر السوشال ميديا أصبحت السخرية ملاذاً للكثيرين تخفي ورائها العديد من المعاني و الأسرار، ولكن ماذا لو أن هذه السخرية كانت السبب في تحويل البسطاء إلى مشاهير، تكاد تنفجر عقولهم من فرط الشهرة التي لم يحلموا بها قط!

أحد أهم ضحايا سخرية السوشال ميديا والتي اشتهرت رغم عدم امتلاكها أي موهبة لمجرد أنها قالت: “الله يخلّي الشهدا” رملاء نكد و 30 معلومة لا تعرفها عنها:

1.     رملاء نكد، مع احترامها للجنسية اللبنانية، ولكن لبنان صار صغير عليها وحابة تأسس برا وماعاد بتلاقي حالا هون، متل مصر أو دبي! فستحيي حفل في دبي خلال عيد الفطر القادم 2022 لأطلاق أغنية “ما تنزلني“.

2.     تطمح بالوصول للعالمية إلى جانب (جينفير لوبيز و بيونسيه) وطموحها لا سقف له!

3.     رملاء من مواليد لبنان عام 1988، يُقال أنها درست وتخرجت من الجامعة اللبنانية.

4.     رملاء تصنف نفسها على أنها شاعرة موهوبة وفنانة وممثلة، وشخصية استفزازية ومهمة، تحدت حالا وتحدت المجتمع وتحدت العالم كلو بشجاعة، نجاحها بسبب عفويتها، لتعود لاحقاً لإنكار أنها قالت عن نفسها شاعرة! وهو مجرد كلام فكاهي.

5.     ذهبت للتمثيل مع هيفاء وهبي، ولكنها تعرضت للإستهزاء أثناء التصوير.

6.     جمالها طبيعي 100% مش عاملة ولا حتى تجميل أنف. (نحن صدقناك بس شوفي الشباب)

7.     رملاء مابتعرف مين سيباويه ولا شو بيعمل سيباويه. (ولا نحن كمان مامنعرف شوهالهم!)

8.     برأي رملاء مش مهم تكون بتعرف لغة عربية لتكون شاعر.

9.     رملاء هي الحقيقة هي التاريخ.

10. رملاء خلعت الحجاب خلال فيديو كليب أول أغانيها، وعلقت للمنتقدين:

“بدي اشلح وما حدا خصو”

11. تقول إن هنالك الكثير من الكاسيات العاريات هنَّ الواتي يشوهن صورة الحجاب وليست هي، فحسب رأيها أنها لم تشوه صورته، بل احترمته بخلعها له لأنها مش قد الحجاب! وهي “بتبوسه بتحطو عراسا للحجاب” ولا تشجع ابداً على خلعه وإنما كونها تريد أن تصبح فنانة وتغني فلا يمكن أن تفعلها مع الحجاب!

12. رملاء اشتهرت بسبب فيديو نشرته وهي تقول “الله يخلي الشهدا” وانحرمت من أولادا بسبب هذا الفيديو.

13. رغم أنها مثل الكثيرات لديها تاتو تماماً كتاتو هيفاء وهبي ورنة تلفونها أغنية لهيفاء أيضاً إلا أنها ترفض مقارنتها بها فهي: “غير ستيل، غير شخصية، غير تفكير، وعندما بدأت هيفاء مشوارها كانت رملاء بعدها بيبي“! ولكن عادت رملاء لتقول أن الناس هم من فهموا كلامها خطأ فهي تحبها كثيراً فهي نجمة عالمية وأيدول “وانشالله مع الإيام صدفة شوفا حتى عبر عن محبتي الها“!

14. تتعرض رملاء للتعنيف من قبل أقربائها بسبب فيديوهاتها وأغانيها وشِعرها.

15. لديها العديد من الأغاني منها “أنا رملاء” “البيت ده طاهر” “هوش هاش”.

16. ظهرت أول مرة إعلامياً ببرنامج “أنا هيك” مع الإعلامي نيشان من ثم مع تمام بليق وبعدها مع رابعة الزيات.

17. رملاء هي الحقيقة هي التاريخ.

18. بكت في جميع مقابلاتها مع نيشان ومع تمام بليق أيضاً.

19. رملاء شاعرة لبنان الأولى وصرحت أن الفنانة أصالة نصري “بتحبها وبتحضرا وبتقول عنها مهضومة” وغنت لها أحد أغانيها في مقابلتها مع تمام بليق.

20. رملاء خسرت أهلها وزوجها وأولادها بسبب خلع الحجاب وما تقدمه على السوشال ميديا.

21. رملاء تقول إن الذهاب للحكيم النفسي شيء غير مُعيب. (برافو رملاء).

22. رملاء تعرضت للتعذيب من قبل أمها القاسية التي تبرت منها بدورها ولم ترها من مدة طويلة هي وأخواتها، وأذتها مع والدها الذي تحبه بشكل كبير فهو نقطة ضعفها فهو حنون جداً ومظلوم.

23. رملاء هي الحقيقة هي التاريخ.

24. لديها ثلاثة أولاد (لمار-هيثم-زينب). ابنتها زينب ترتدي الحجاب، ولهم الشرف أنها والدتهم على حسب رأيها، وهم أجمل هدية حصلت عليها، ولا تقبل أن يُقال أنها تنازلت عن أولادها.

25. أدت فيديو مع شخص يدعى (عصام) اشتهر في الحراك الشعبي في لبنان (17 تشرين) وهو يقوم بغسل أقدامها وهو نادم على الفيديو، فقد تم ضربه عندما نزل إلى الشارع مع رملاء، ولكن رملاء غير نادمة على هذا المشهد ولا تتردد بإعادته وإذا رفض هو أدائه:

“في كتار بعيدوها وبغسلوا اجرين رملاء نكد”

26. أحد أهم رجال السياسة في لبنان اليوم طلب منها طلب رفضته ورفضت أيضاً التصريح عن طلبه أو عن اسمه.

27. لم تتطلق بناءًا على رغبتها وإنما تطلقت تحت الضرب والتهديد بسبب ضغط المجتمع عليها وعلى زوجها.

28. رملاء لا تبالي، بل تمثل نفسها ولا أحد يمثلها ولا يهمها رأي أحد ولا شخصيته.

29. تقول إنها في بداية مسيرتها نشرت اشياء غلط ولا تستطيع مشاهدة نفسها بسبب الكلام المُسيء الذي صدر عنها، ولو تستطيع حذفها لحذفتا!

30. رملاء اليوم عم تشتغل ع حالا! في Money في شركات إنتاج وما حدا أحسن من حدا، وهي عم تصير فنانة حقيقية وبدا تشيل المسخرة من حياتا وتعترف بأخطائها.

رغم محاولاتها الواضحة والملموسة لكي تبدو رصينة هادئة في مقابلتها الأخيرة إلا أن طبيعة رملاء الانفعالية غلبت عليها وكادت أن تفقد أعصابها كسابق عهدها لأكثر من مرة، هل يأتي اليوم الذي نشهد به وصول رملاء للعالمية كما تطمح أم أن فقاعة الشهرة ستنفجر بها قريباً!