in

الجنازة كبيرة والميت كلب!!

على ما يبدو أن صناع الدراما وصلوا إلى قناعة أن الضخ الإنتاجي الكبير والصرف على الدعاية والوجوه الفنية المعروفة يغنيهم عن المحتوى الجيد!

ستاند اب كوميدي وراقصة في آن معاً يا نسرين!

نحن هنا لا نتحدث عن بدلة الرقص التي ترتديها نسرين ولا عن التقديم غير اللائق، وإنما نتحدث عن استخفاف بعقل المشاهد!

مشهد الافتتاح عند ولادة (عزيزة) يذكرني بمشهد الافتتاح للفلم العالمي (العطر) ولكن!! شتان بين الصراخ والعويل المُنفر وبين مشهد ولادة هادف يدلك على السبب الذي أوصل البطل إلى ما هو عليه!

صحيح أن العمل في بداية عرضه ويمكننا منحه فرصة ثانية، لكن لا هوية له.. كوميدي أو سيرة حياة؟ بيئة شامية أو معاصر؟ سوري أو أميركي؟ غنائي استعراضي أو هادف؟

على ما يبدو أن العمل يتحدث عن فترة الانتداب الفرنسي على سوريا ويروي حياة راقصة سورية يقع في ‏غرامها كولونيل فرنسي، والعمل كوميدي هذا ما يريد الصناع أن يوصلوه لك عبر الدعابات المبتذلة وضحكات الجمهور في الخلفية (أي شو مفكرين حالكن FRIENDS!، طيب اكتبولنا فوق المشهد أنو كوميدي لنضحك).

هذا غير أن صوت الممثلة نسرين لم يساعدها أبداً في هذا الدور لتبدو الراقصة الئارحة البارحة، بالإضافة إلى الحوارات الركيكة التي تنتظرها لكي تنتهي مع عبرة، ولكن لا عبرة ولا فحوى! فقط صف كلام (وعلى أساس شو! ع أساس أنو عالقافية يا بعدي!)

وعلق أحدهم عن دور نسرين:

“نسرين مو لابقلا وبايخة وبدل المياعة بحسا عم تتزانخ ومافيا شي مهضوم او بضحك بس عم تهز”

طبعاً كعادتها الفنانة نسرين طافش تنشط على السوشال ميديا فقد شاركت مع متابعيها كواليس تصوير هذا المسلسل منذ بدأ ونشرت صور حفلة عيدميلادها التي فاجأها بها كادر العمل أثناء التصوير، وتتابع حتى الآن نشر جميع الكواليس والمواقف التي مرت بها، فهي أيضاً تتابع التعليقات والأخبار وردت على كلام المنتقدين بنشر صورة من المسلسل والتعليق عليها:

“سعيدة جدًا بردود فعلكم على أولى حلقات مسلسل #جوقة-عزيزة ♥️ ولسا ما شفتو شي لانو قصة عزيزة خانم وجوقتها العجيبة مليانة أسرار و مفاجآت ما بتخطر عالبال”

كما دافع العض الأخر وعلقت أحداهن:

“مابعرف شو مشكلتكن مع هالمخلوقة! إي لا تحضروها”

وعلقت أخرى:

“لسا العمل ب أول حلقة طولوا بالكن شوي”

حمدي حميها:

“حمدي حميها” و”عزمي نسوان” و”عزيزة خوخة للدوخة” لم يقتصر الموضوع على الإيحاءات اللفظية التي سيطرت على هذا العمل منذ أول حلقاته بأسماء أهم شخصياته مثل “حمدي حميها” ويُقصد هنا ب حمي الطبلة لتبدأ الراقصة بالرقص، وإنما بعض الألفاظ الغريبة مثل “فحل” (فحل يا نسرين فحل!!!؟) و “عضم الرقبة” و “صموم القلب” و الكثير الكثير الكثير من التكرار (يمكن الجماعة مؤمنين بمقولة التكرار بعلم الشطار وبدهن يعلمونا).

أما عن ردة فعل الجمهور فكانت قاسية (لسا أقسى من هاد المقال) وموجهة إلى الممثل القدير (سلوم حداد) ولأنه قدير كان النقد على قدر قدراته!

لم يُعجب الجمهور بدور حداد لهذه المرة وأحسوا أنه قد قلل من قدر نفسه وبعض التعليقات كانت قاسية مثل:

“مابعرف كيف ممثل عظيم بكل أدوارو وشخصياتو بينزل بهيك دور تافه متل هاد”

وقالت أخرى:

“فعلاً أكتر شي زعجني هو وجود سلوم حداد بهيك مهزلة”

الجدير بالذكر أن الفنان سلوم حداد لديه تاريخ حافل ومميز جداً ويُعتبر قامة من قامات الفن السوري ولهذا السبب كانت الانتقادات كبيرة من مبدأ أنه أرفع قدراً من هكذا دور، نذكر من أجمل أعماله (الزير سالم) والأكثر أبداعاً (أبو نجيب خود وجيب).

التنافس مموتني!

القصة التي لا يتوقف تكرارها بكل قصص الدراما السورية والتركية والعالمية:

هنالك بطلة وهذه البطلة ناجحة في مجالها أيً كان مجالها لو الرقص هنالك منافسين يستشيطون غضباً وغيرة ويكدون المكائد لكي يقضوا على النجاح الباهر.  (أي هيدي عزيزة خوخة وحمدي حميها مو حياااالله!!!)

كما قلنا سابقاً المسلسل مازال بأوله ولا ندري إن (كان مبين من عنوانه) أو أن وعود نسرين بالتغيير والمفاجآت سيكون حقيقي وجميل في الحلقات التالية.