in

اسرار عن حادثة مايكل شوماخر نكشفها لكم لأول مرة!

بعد مرور عام ونيف على قرار اعتزاله المشاركة في سباق السيارات بالتحديد بال 29 من شهر ديسمبر من العام 2013 استفاق العالم على خبر كارثي، مايكل شوماخر في حالة حرجة في المستشفى بسبب اصطدام رأسه خلال التزلج على الثلج في ميريبل فرنسا.

لا يمكن التنبؤ بالقدر، ولكن لعل مايكل الذي اعتاد على عطف القدر عليه ونجى عشرات المرات من حوادث اصطدام سيارته في السباقات أحس يومها بالخطر! وفي وقت سابق قبل الحادث قال لزوجته:

” الجليد ليس مثالياً، يمكننا السفر إلى دبي والقفز بالمظلات هناك”

بطل العالم لسبع مرات، الأب العطوف، الزوج المثالي وصاحب الشخصية الرائعة.. كل شيء انقلب رأساً على عقب بلحظة واحدة!

دخل في غيبوبة منذ وقت الحادث ومر بمراحل كثيرة منها إعادة التأهيل ومن ثمة مرحلة الشلل وجلوسه على كرسي متحرك حتى إعلان خبر استفاقته من الغيبوبة بعد خمس سنوات في 11 سبتمبر عام 2019، بقي شوماخر في حالة تحسن رغم الأقاويل أنه تعرض لضمور العضلات وهشاشة العظام بسبب ما تعرض له وجلوسه لهذه المدة الطويلة والغيبوبة!

يُقال: “تزوج بامرأة قوية فقد يأتي يوم وتكون هي جيشك الوحيد” هذا ما حدث مع شوماخر فبالرغم من قوته وشهرته وأمواله كان رصيده الأكبر في الحياة هو محبة زوجته وأولاده له!

تقول زوجته “كورينا شوماخر” في أحد المقابلات عن يوم الحادثة:

” لقد تجمع الحظ السيء الذي يمكن أن يصيب أنساناً في كل حياته في هذه اللحظة! تساءلت كثيراً لماذا مايكل؟ لماذا نحن؟”

“نحن جميعاً نشتاق أليه، أنا، أولاده، والده الجميع يشتاق لمايكل، أنه هنا.. مايكل شخص مختلف اليوم، ولكنه هنا ويمنحنا القوة هذا ما أراه”

يعيش مايكل اليوم في منزله مع عائلته ويُقدم له العالج النفسي ويتم بذل كل الجهد لتقديم الأفضل له ليشعر بالراحة وبترابط العائلة ودفئها.

يقول ابن مايكل أنه عند يفكر بوالده يتذكر لحظات السعادة التي كانت تجمعهم كعائلة معاً مستمتعين بأوقاتهم، يرى نفسه طفلاً صغيراً يقود سيارة سباق في المرج.

“إن أجمل اللحظات كانت لحظة عودته إلى المنزل”

هذا ما قالته ابنته عنه! فقد اعتاد أن يقضي وقتاً طويلاً معهم بعد عودته رغم تعبه ولم يلاحظ أحد آنذاك فقد كان الجميع سعداء.

منذ وقوع الحادث أصبحت هذه اللحظات مجرد ذكريات..

يؤكد ابنه أن تواصله مع والده كان ليكون مختلفاً اليوم فهم يتحدثون نفس اللغة “اللغة سيارات السباق” فهو يسير على خطى والده في سباق الفورملا.

لطالما كان مايكل يحمي العائلة واليوم هو دور العائلة لتحميه…لقد قدم الجميع كل ما في وسعهم لرؤية شوماخر يستعيد صحته.

التكتم كبير على حياة شوماخر ولا يوجد معلومات دقيقة اليوم عن الحالة الصحية لمايكل حتى الوثائقي الذي أنتجته “نيتفلكس” عن شوماخر لم يتحدث أحد من عائلته عن حالته الصحية اليوم واكتفوا بالقول أن مايكل يتلقى الرعاية اللازمة والآن هو دورهم لحمايته، تتردد بعض الشائعات نقلاً عن صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن مكان تواجده في قصر على ضفاف بحيرة “جينيف” السويسرية الذي لا يعيش به سوى عائلته الصغيرة و والده بالإضافة إلى المبالغ الباهظة التي تصرف على علاجه يومياً ولكن لا أخبار دقيقة، حتى أن التعليق الوحيد لمحامي شوماخر على القصة في عام 2016 أنه “لا يستطيع المشي”.

الجدير بالذكر أن مايكل من مواليد ألمانيا للعام 1969، يجيد التحدث بأربع لغات الألمانية، الإنجليزية، الفرنسية، الإيطالية كما أنه تم منحه الجنسية الإيطالية تقديراً لمسيرته

سائق سيارات وأسطورة من أساطير الفورملا 1 على مر العصور وحصد 7 ألقاب بطولة وخمسة منها على التوالي، حقق ألقاب عديدة منها لقب “أسرع المنطلقين” “أسرع التفاف” “أسرع المنطلقين والملتفين في نفس الحلبة”، أول ألماني حاصل على لقب العام في الفورملا 1، بدأ مسيرته في الفورملا 1 في العام 1991 لأول مرة وقد خطف الأنظار منذ أول مشاركة.

أما عن حياته السابقة فقد بدأ في هذا المجال منذ عامه الرابع عشر فقد تسابق في سباقات “الكارت” وهي سباق سيارات مع أربع عجلات صغيرة وبسيطة، وقد دعمه مادياً بوقت لاحق من قبل أحد رجال أعمال المنطقة يدعى “يورغن ديلك”، ومن ثم شارك في بطولة فورمولا فورد الألمانية والأوربية.