in

كريستيانو رونالدو يضرب طفل مصاب بالتوحد، وعذره أقبح من ذنبه!

بعد خسارة (يونايتد) أمام مضيفه (إيفرتون)، بهدف واحد على ملعب (جوديسون بارك)، ضمن الجولة 32 للبريميرليج

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو تم تصويره بعدسات المشجعين يُظهر (كريستيانو رونالدو) أثناء خروجه من الملعب متأثرًا بهزيمة فريقه، وهو يضرب بيده على يد الفتى (جيك هاردينغ) البالغ من العمر ١٤ عاماً، ما تسبب سقوط هاتف الصبي وتحطمه!

مما دفع والدة الفتى الذي حطم نجم مانشستر يونايتد هاتفه، لتوجيه انتقادات جديدة للاعب بسبب ما سمته إنه اعتداء ارتكبه ضد ابنها الذي يعاني من التوحد.

وقالت:

“إن ما قام به رونالدو أمر تسبب بصدمة لابني الذي يعاني من التوحد، ابني شخص مختلف ولا يستطيع تقبل الأمور والتعامل معها بذات الطريقة التي يتفاعل معها الأشخاص العاديون”

وأضافت أيضاً: “إن شخصاً وبالنيابة عن رونالدو اتصل بها ودعاها هي وابنها (جيك) لمقابلة النجم البرتغالي في (أولد ترافورد)، لكنها رفضت لقاءه. مشيرةً إلى أنها غير مهتمة بلقائه، وليس لديها ما تقوله للاعب ضرب يد ابنها.

كما أنها قامت بنشر صورة ليد ابنها وأوضحت أن طفلها عانى من كدمة واضحة في يده وألم في الإبهام، بالإضافة إلى صورة الهاتف الذي كُسر.

وكشفت أن الصبي يعاني من عسر القراءة، بالإضافة إلى مرض التوحد والذي يؤدي إلى معاناة ببعض المهارات الحركية الدقيقة، مثل إمساك القلم أو تثبيت الأزرار وغيرها.

أما عن المدافع الإسباني السابق (خوسيه إنريكي) الذي لعب لفريق ليفربول بين 2011 و2016، فقد نشر عبر حسابه على “إنستجرام” معلقاً على هذه الواقعة:

“لقد قلت دائمًا، أنا لا أحبه، يعتقد أنه يمكنه فعل ما يشاء”

وأضاف: “هذا لا يعني أنه ليس واحدًا من أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، لكن كشخص لا أحبه”

يُذكر أن اتحاد كرة القدم الإنجليزي سيحقق في الواقعة على الرغم من اعتذار رونالدو، فقد كتب لاحقاً اعتذاراً عبر حسابه: “ليس من السهل السيطرة على مشاعرنا في اللحظات الصعبة مثل تلك التي نواجهها، ومع ذلك يتعين علينا دائماً التحلي بالاحترام والصبر، وأن نكون قدوة لجميع الشباب الذين يحبون هذه اللعبة الجميلة، أود أن أعتذر عما بدر مني، وإذا أمكن أود دعوة هذا المشجع لمشاهدة مباراة في (أولد ترافولد) كدليل على اللعب النظيف والروح الرياضية.”

ولكن الاعتذار لم يكن كافياً ولا مُجدياً، بل أغضب والدة الطفل أكثر والتي وصفت بدورها فعلة رونالدو بـ “الوقاحة”!

ونقلت صحيفة (تيليغراف) البريطانية عن (جاكوب هاردينغ) والدة الطفل بأن ابنها، لم يتمكن من النوم بعد أن ضرب نجم مانشستر يونايتد هاتفه على الأرض عقب المباراة، مشيرة إلى أن اللاعب يجب أن يحضر شخصياً للاعتذار وليس عبر مواقع التواصل.

المؤسف بالأمر أن هذا الطفل من مشجعي كريستيانو وأحد عشاقه وكان يقوم بتصوير لحظة خروجه من الملعب فرحاً بلقائه عن قرب وذنبه الوحيد هو حبه للرياضة وتشجيعه لهذا اللاعب! وبسبب وضعه الصحي تأثر كثيراً من فعل كريستيانو ولا نعرف مدى تأثير هذه الحادثة عليه.

على ما يبدو أن شهر أبريل ليس أفضل الشهور لرونالدو فقد خرج أسطورة الكرة الإنجليزية (واين روني) قبل أيام بتصريح غريب هاجم فيه البرتغالي كريستيانو رونالدو زميله السابق في مانشستر يونايتد الإنجليزي ووصفه ” غطاس ومزعج”.

كما أنه طالب اليوناتيد بالتخلي عنه في نهاية الموسم الجاري والتعاقد مع مهاجم شاب شغوف بالكرة لتحقيق النجاحات في الأعوام المقبلة.

ليرد رونالدو على روني بكلمتين: “اثنان غيوران” مشيراً أيضاً إلى زميله (جيمي كاراجر) مدافع ليفربول السابق لمشاركته وتأييده لرأي روني بخصوص رونالدو أثناء تواجدهما بالاستوديو معاً.

ومن ثم روني خفف هجومه وتراجع خطوة للخلف عن تصريحاته وقال:

“يمكنني القول إنه لا يوجد أي لاعب على هذا الكوكب لا يشعر بالغيرة من كريستيانو، وكل لاعب عدا ميسي يشعر بالغيرة من كريستيانو”

بمنحى أخر قام رونالدو بوقت سابق بالتعليق على الغزو الروسي لأوكرانيا، ووجه رسالة إلى العالم بعد التوترات السياسية والحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا منذ شهرين

وكتب رونالدو أنذاك، عبر خاصية الستوري على منصة “إنستغرام”:

“نحتاج إلى صنع عالم أفضل من أجل أطفالنا.. ندعو الله من أجل السلام في عالمنا”

ما رأيك بما قام به اللاعب رونالدو؟ أين هي الروح الرياضية؟ هل يبرر الغضب من الخسارة هذا التصرف الطائش؟