in

راقصات برعن في الرّقص الشرقي، تعرّف عليهنّ!

يرتبط الرقص الشرقي بشكل عام بالوطن العربي وبشكل خاص بمصر لكن هذا النوع من الرقص لم يكن حكراً على فنانات الوطن العربي.

بمرور الوقت، جذب هذا النوع من الفنون العديد من الفنانات باختلاف جنسياتهن كالراقصة اليونانية كيتي، وحديثاً الراقصة الروسية أوكسانا والراقصة الأوكرانية (ألاء كوشنير)..إلخ.

مع اقتراب اليوم العالمي للرقص الموافق لـ 29 أبريل من كل سنة، سنسلّط الضوء على أهم وأشهر الفنانات اللواتي برعن في هذا المجال باختلاف جنسياتهن.

سامية جمال

بدأت الراقصة (زينب محفوظ) أو كما تُعرف باسم (سامية جمال) مشوارها الفني عام 1943.

كان أهم ما يميز رقص الفنانة (سامية جمال) هو مزجها بين الرقص الغربي والشرقي، وبراعتها وحركاتها الانسيابية الخالية من التكلّف.

كانت الفنانة (سامية جمال) والفنان (فريد الأطرش) يشكّلان ثنائياً مميزاً جداً، مما أثار شك الآخرين وتداولهم لشائعة أنهما في علاقة غرامية، لكن سرعان ما بَطُلت هذه الشائعة بزواج الفنانة (سامية جمال) من رجل أمريكي الجنسية يدعى (عبد الله كينج).

فيما بعد وبعد طلاقها من (عبد الله كينغ)، تزوجت الفنان (رشدي أباظة).

اعتزلت (سامية جمال) الفن مرتين، أول مرة في السبعينيات، لكنها عادت للرقص مرة أخرى في منتصف الثمانينيات.

لم تدم عودتها للفن طويلاً، حيث اعتزلت مرة أخرى وأخيرة، وتوفيت عام 1994.

تحية كاريوكا

ولدت الراقصة (بدوية النيداني) المُلقبة بـ (تحية كاريوكا) في مدينة الإسماعيلية في مصر.

بدأت (تحية كاريوكا) تعلّم الرقص وممارسته منذ الصغر، وفي منتصف خمسينيات القرن الماضي انضمّت إلى فرقة (بديعة المصابني)، بعد أن اكتشفت موهبتها الراقصة (محاسن محمد).

عمِلت (تحية كاريوكا) إلى جانب الفنان الراحل (إسماعيل يس) في المسرح، ثم عملت مع الفنان (فايز حلاوة).

لكن سرعان ما قررت اعتزال الرقص متفرغةً في ذلك للعمل كممثلة سينمائية إلى أن توفيت عام 1999.

كيتي

تعتبر الراقصة اليونانية (كيتي فوتساتي) واحدة من أقدم الفنانات الأجنبيات اللواتي احترفن الرقص الشرقي.

ولدت (كيتي) في مدينة الإسكندرية في مصر، وعملت في السينما المصرية، ولعبت العديد من الأدوار خصوصاً برفقة الفنان إسماعيل ياسين.

فيفي عبده

ومَن منّا لا يعرف الراقصة فيفي عبده صاحبة الدم الخفيف والروح المرحة؟؟

كغيرها من الفنانات لم يكن اسمها المشهورة به اسمها الحقيقي، بل اسمها الحقيقي هو (عطيات عبده).

بدأت (فيفي عبده) مشوارها الفني بعد هروبها من منزلها برفقة خالها، وسبب هروبها هو معارضة والدها لدخولها عالم الفن.

وكانت بدايتها بالعمل كراقصة في فرقة “عاكف”، ومن خلال بعض الأدوار الصغيرة في مجال التمثيل.

فيما بعد بدأت العروض تنهال عليها، وشاركت في العديد من الأعمال السينمائية وكان أبرزها ظهورها كراقصة في فيلم “الرسالة” للمخرج محمد العقاد.

داليدا أنستازيا

أتت الراقصة روسية الأصل (داليدا أنستازيا) خريجة جامعة الفنون والثقافة إلى مصر لتحقيق حلمها في احتراف الرقص الشرقي.

شاركت (أنستازيا) في مهرجان القاهرة الدولي “أهلا وسهلا” وحصدت جائزة عن براعتها في الرقص الشرقي، فيما بعد حصدت جائزة في المهرجان الدولي “كايرو ميراج”.

بدأت شهرتها بالتوسع، وأصبحت الفنانة رقم واحد كأكثر راقصة مدعوة لإحياء حفلات الزفاف في مصر.

كما أنها شاركت في عدة أعمال فنية اكتسبتها المزيد من الشهرة، كمشاركتها الفنان (سعد الصغير) فيديو كليب أغنيته “بتناديني”.

لورديانا

تعتبر الراقصة (لورديانا) من أشهر الفنانات اللواتي برعن في مجال الرقص الشرقي في العصر الحديث.

يقول أحد الأمثال الشعبية الشهيرة: “طب الجرة على تمها بتطلع البنت لأمها”، وهذا ما فعلته الفنانة (لورديانا) بالضبط.

فقد بدأ مشوارها الفني بجانب أمها (ماريا زيلزا) التي علّمتها رقص الباليه من خلال دورات ودروس الرقص ومقاطع الفيديو منذ كان عمرها 7 سنوات فقط.

عندما أصبح عمرها 18 سنة أخذت مكان والدتها في المدرسة وعملت كمدربة رقص.

في عام 2017، جاءت للرقص في مصر لكنها لم تكتسب شهرتها إلا بعد 4 سنوات وذلك من خلال انتشار أحد الفيديوهات لها وهي ترقص في أحد المراكز التجميلية.

بعد هذه الشهرة التي اكتسبتها هذه الفنانة، أسست قناة تهتم بالرقص الشرقي على موقع يوتيوب.

بلغ عدد متابعيها على موقع انستغرام ما يقارب الـ 60 ألف متابع خلال فترة قصيرة جداً، وذلك بعد الانتشار الواسع لفيديوهاتها على مواقع السوشال ميديا.

ومن الجدير بالذكر أن الفنانة (لورديانا) تملك مؤسسة أو “مدرسة” لتعليم الرقص الشرقي.

صافيناز

رغم أنها بدأت مشوارها الفني كراقصة باليه، إلا أن عشقها للأغاني والموسيقى الشرقية جعلها تتجه إلى احتراف الرقص الشرقي.

وكانت بداية مشوارها الفني كراقصة شرقية من خلال ظهورها على قناة “دلع”.

لتشارك بعدها في فيلم “القشاش” الذي يعتبر الانطلاقة الفعلية للراقصة (صافيناز) في مجال الرقص الشرقي.

نظراً لرشاقتها وجمالها أصبحت (صافيناز) واحدة من أشهر الراقصات الشرقيات في مصر، الأمر الذي أثار غيرة وخوف الراقصات الأخريات على مستقبلهن الفني.

ألاء كوشنير

كانت الراقصة الأوكرانية (ألا كوشنير) تحب الرقص وتهتم به منذ طفولتها، لكنها قد قطعت وعداً بألا تربط حياتها به، وذهبت للدراسة في إحدى المدارس المتخصصة بالفنون اليدوية، وفيما بعد درست القانون.

خلال دراستها للقانون، شاهدت عن طريق الصدفة إحدى فيديوهات الرقص الشرقي، وهنا كانت الشعلة التي أوقدت بداخلها حبها للرقص الشرقي.

بدأت شهرتها عالمياً من خلال مشاركتها في برنامج ” Ukraine gots Talent”، وشهرتها على المستوى العربي خصوصاً من خلال مشاركتها في البرنامج اللبناني “هزّي يا نواعم”.

نظراً لموهبتها وشغفها الكبيران، فقد نافست الراقصة صافيناز وبدأت بخطف الأضواء منها، وبدأت العروض تنهال عليها وأصبحت الرقم واحد بين بنات وراقصات جيلها وصاحبة أعلى أجر.

ومن الجدير بالذكر أنها شاركت في عدة أعمال سينمائية كفيلم “أوشن 14”.

أوكسانا

بدأت هذه الراقصة الروسية تعلم الرقص الشرقي عندما بلغت سن الـ 14، وذلك من خلال مشاهدة مقاطع فيديو تُعلّم الرقص الشرقي.

في عام 2014، جاءت (أوكسانا) إلى مصر للمشاركة في برنامج “الراقصة”.

فيما بعد، قررت تعلم اللغة العربية بهدف المشاركة في التمثيل إلى جانب الرقص، وكانت أول تجربة لها في التمثيل في فيلم “على وضعك”.

فيما بعد شاركت في عدة أعمال أخرى كمسلسل “سرايا عابدين” ومسلسل “البيت الكبير”.

وخلال فترة قصيرة بدأت الأنظار تتوجه إليها، وتوفقت على نظيراتها كالراقصة الروسية (ألا كوشنير) والراقصة الأرمينية (صافيناز).

ومن أشهر فيديوهاتها، مقطع فيديو ترقص فيه داخل بانيو مملوء بالورد على أنغام أغنية “بالبنط العريض” للفنان حسين الجسمي.